Post Top Ad

<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> <ins class="adsbygoogle" style="display:block" data-ad-format="autorelaxed" data-ad-client="ca-pub-8921805854105268" data-ad-slot="2721330328"></ins> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); </script>

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

الخصاص يرغم النمسا على فتح أبوابها أمام الممرضين الأجانب

الخصاص,يرغم,النمسا,على,فتح,أبوابها,أمام,الممرضين,الأجانب
pixabay


إلى جانب الخصاص الكبير الذي باتت تعانيه مستشفيات فيينا على مستوى الأطباء، نجد أيضا أن العاصمة النمساوي، تعاني من خصاص كبير على مستوى الممرضين و الممرضات 


و تشير التوقعات، إلى أن فيينا ستكون في حاجة ماسة إلى 9000 ممرض و ممرضة بحلول 2030 


و من باب تغطية هذا الخصاص، بدأ السياسيون في العاصمة النمساوية في التحرك من أجل تفادي وقوع مستشفيات فيينا في نقص حاد للمرضين



و في هذا السياق تواصل مستشار الشؤون الاجتماعية في مدينة فيينا السيد بيتهير هاكر (الحزب الإجتماعي النمساوي)، منتصف شهر ديسمبر 2019، مع وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة بريكيت سانغافل ، و طلب منها تسهيل دخول أطر التمريض الأجانب إلى النمسا 


و من خلال تدوينة له على حسابه الخاص في موقع فيسبوك ، أعلن السيد هاكر بأن اجتماعه بالسيدة بريكيت قد توج بالنجاح، و أضاف بأن السماح لدخول أطر التمريض الأجانب إلى النمسا سيساهم على الخصوص في تمكين فيينا من تجنب أزمة ممرضين، خصوصا و أن عدد الممرضين المتدربين في فيينا فقط لن يكون كافيا لتغطية هذا الخصاص سنة 2021 


و أفادت مصادر إعلامية نمساوية، بأنه سيتم ادراج مهنة الممرض انطلاقا من سنة 2020 في لائحة المهن التي تعاني من خصاص على مستوى النمسا 


تجدر الإشارة إلى أن لائحة المهن التي تعاني من خصاص تتضمن حتى الآن 45 مهنة، و الهدف من ادراج هذه الائحة هو فسح المجال الى العمالة الأجنبية القادمة من خارج دول الاتحاد الأوربي للعمل داخل النمسا بناءا على داخل النمسا 


المزود . كوم _ متابعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

موقع المزود .كوم