Post Top Ad

<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> <ins class="adsbygoogle" style="display:block" data-ad-format="autorelaxed" data-ad-client="ca-pub-8921805854105268" data-ad-slot="2721330328"></ins> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); </script>

الخميس، 2 يناير 2020

النمسا: سهام الكراهية تُصَوَّب في اتجاه الوزيرة اللاجئة

النمسا: سهام الكراهية تُصَوَّب في اتجاه الوزيرة اللاجئة


باتت عضوة الحزب الأخضر السيدة عالمة زاديتش، قريبة من شغل منصب وزيرة العدل للحكومة القادمة، و قبل الاعلان عن النسخة النهائية للحكومة القادمة, سارع أعضاء وأتباع حزب الحرية اليميني المعادي للأجانب إلى الإفصاح عن انزعاجهم من شابة من أصول بوسنية مسلمة لهذا المنصب 


و في هذا السياق كتب رئيس حزب الحرية النمساوي في ولاية تيرول السيد ماركوس أبڤيرتسكر، تدوينة على حسابه الرسمي في الفيسبوك، تسائل فيها عن شغل السيدة زاديتش لمنصب وزيرة العدل بالرغم من أنه ما زالت قضية جزائية مفتوحة ضدها في المحكمة الإقليمية 


ووفقا لموقع صحيفة ديرشتاندارد النمساوي فقد صدر في حق السيدة زاديتش حكم يقضي بضرورة دفعها لغرامة مالية تقدر ب 700 يورو بعدما أقدمت على نشر صورة يظهر فيها أحد أعضاء حزب الحرية اليميني وهو يؤدي التحية النازية و كتبت التعليق الآتي: (لا تسامح مع النازيين الجنود, مع الفاشيين و مع العنصريين)


و مباشرة بعد نشر رئيس حزب الحرية في تيرول لهذه التدوينة المعادية للسيدة زاديتش سارع أنصار الحزب إلى كتابة تعليقات معادية لهذه الشابة، و من بين هذه التعليقات نجد تعليقا ورد فيه: (مجرمة مسلمة تشغل منصب وزيرة العدل، قريبا سنرى أحكام الشريعة في النمسا)، و في تعليق آخر كتب أحد أنصار حزب الحرية المعادية للأجانب ما يلي: (الآن صار الأجانب يحصلون على مناصب وزارية, انها نهاية النمسا)


تجدر الإشارة إلى أن السيدة زيدتش جائت رفقة أسرتها كلاجئة إلى النمسا، و إلى جانب تفوقها في دراستها الجامعية، كان لها نشاط سياسي داخل حزب الخضر الذي انفصلت عنه لمدة معينة بعدما التحقت بلائحة بيلتس لتعود بعد فضيحة إيبيزا إلى أحضان الحزب الأخضر 


المصدر : موقع ديرشتاندارد النمساوية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

موقع المزود .كوم