Post Top Ad

<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> <ins class="adsbygoogle" style="display:block" data-ad-format="autorelaxed" data-ad-client="ca-pub-8921805854105268" data-ad-slot="2721330328"></ins> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); </script>

الأحد، 19 يناير 2020

النمسا: كاتبة تسلط الضوء على مشاكل مدارس فيينا مع أبناء المهاجرين

النمسا: كاتبة تسلط الضوء على مشاكل مدارس فيينا مع أبناء المهاجرين
pixabay


أصدرت المتخصصة في علوم التربية و رئيسة مصلحة الشكايات في وزارة التعليم النمساوية السيدة سوزانر فيزينكر، كتابا جديدا اختارت له عنوان صراع السلطة داخل الوزارة، و قد كان هذا الكتاب الذي عرضت فيه هذه السيدة البارزة في وزارة التعليم أبرز المشاكل التي تعيشها حاليا مدارس النمسا، و خصوصا مدارس العاصمة النمساوية فيينا سببا لإقالتها من منصبها 


و بعد الكتاب الذي أصدرته سنة 2018 و اختارت له عنوان صراع السلطة داخل الفصول الدراسية، و الذي سلطت من خلاله الضوء على الحضور القوي للمجتمعات الموازية داخل المدارس، خصوصا منها تلك المتواجدة في فيينا، أصدرت السيدة سوزانر فيزينكر كتابا ثانيا لها هذا الأسبوع و الذي سلطت من خلاله الضوء على بعض المشاكل الآخذة في التزايد سنة بعد سنة داخل المدارس النمساوية 


و من أهم هذه المشاكل التي تطرقت لها الكاتبة في هذا المؤلف الجديد، هو عدم تحدث أبناء المهاجرين الذين ينتمون إلى الجيل الثاني و الثالث باللغة الألمانية بما فيه الكفاية، كما أشارت إلى أن الفهم الخاطئ للتسامح بات يشكل عاملا أساسيا لتجاهل حقوق النساء و الأقليات داخل المدارس، و في سياق متصل أشارت السيدة سوزانر في نفس الكتاب إلى تزايد معادات السامية و خصوصا من التلاميذ المسلمين داخل المدارس 


و بعد عرضها لهذه المشاكل أشارت السيدة فيزنكر بأن السياسة غالبا ما تبقى بعيدة عن هذه المشاكل فيما يجد المدرسون أنفسهم مظطرين إلى إيجاد حلول لهذه المشاكل داخل المدارس التي يشتغلون فيها 


تجدر الإشارة إلى أن نسبة الأطفال الذين لا تعتبر الألمانية لغتهم الأم قد بلغت داخل مدارس النمسا 39٪ على مستوى النمسا، أما فيينا فقد بلغت فيها نسبة الأطفال الأجانب داخل المدارس 59٪


المصدر : موقع المزود متابعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

موقع المزود .كوم