القائمة الرئيسية

الصفحات

المانيا/النمسا: مقارنة بين آفاق الاوسبيلدونغ و الدراسة الجامعية

الدراسة في المانيا,الدراسة في ألمانيا,المانيا,شروط الدراسة في المانيا,أوسبيلدونج,الأجور في النمسا,الرواتب في النمسا,العمل في النمسا,الوظائف في النمسا,تدريب مهني في النمسا,تدريب مهني في النمسا,الحياة في المانيا,الدراسة بالمانيا,فيزا الدراسة في المانيا,تكاليف الدراسة في المانيا,الدراسه في المانيا,الدراسة في الخارج,تلفة الدراسة في المانيا,الدراسة في المانيا الطب,فلوق الدراسة في المانيا,تكلفة الدراسة في المانيا,الدراسة في المانيا مجانا,كيفية الدراسة في المانيا,ألمانيا,الدراسة,منح للدراسة في المانيا,الدراسة في المانيا ماجستير,الدراسة في ألمانيا : الإيجابيات و السلبيات و جميع الخطوات,طالب مغربي في المانيا,الدراسة في النمسا,التكوين المهني,أوسبيلدونك, أوسبيدونج في النمسا,تدريب مهني في المانيا و النمسا,


الفرق بين الاوسبيلدونغ و الدراسة الجامعية في المانيا و النمسا


سأحاول في هذه المقالة قدر الإمكان تسليط الضوء على الفرق بين آفاق الاوسبيلدونغ و الدراسة الجامعية في المانيا و النمسا


و من أهم الأسئلة التي تشغل بال الشباب القادمين حديثاً إلى المانيا و النمسا، هي تلك المتعلقة بالمسار الدراسي الذي من الممكن أن يسلكه الشخص من أجل بلوغ مهنة يتقاضى فيها الأجر الذي كان يتمناه والذي من الممكن أن يكفيه لتغطية حاجيات حياته وتحقيق أهدافه وأيضاً تأسيس أسرته


ومن باب تقديم المساعدة للمنشغلين بهذا السؤال، بحثت في تفاصيل خريطة سوق العمل في المانيا و النمسا من أجل وضع مقارنة هادفة قد يستند عليها ربما الشباب الموجودون في بداية الطريق لاتخاذ القرار الأنسب لهم فيما يخص الحياة المهنية


ما هو الأحسن، دراسة جامعية أم تدريب مهني؟

للإجابة على هذا السؤال يكفي المقارنة بين المدة التي تستغرقها الدراسة الجامعية والتدريب المهني في النمسا، فكما هو الشأن في الدول العربية عادة ما تستغرق الدراسة الجامعية مدة أطول من تلك التي يقضيها الشخص في التدريب المهني والتي لا تتجاوز مدته في أغلب الأحيان ثلاث سنوات، في حين أن الدراسة الجامعية بالنسبة لطالب أجنبي لا يتقن اللغة الألمانية، ويجب عليه أولا التمكن من هذه اللغة بشكل جيد، فيمكن أن تستمر السبع سنوات


أما فيما يخص الأجور التي من الممكن أن يتقاضاها الشخص بعد الإنتهاء من دراسة جامعية أو تدريب مهني فتختلف من مجال لآخر وغالباً ما يكون الفرق ليس كبيرا بين خريجي الجامعات وبين خريجي مراكز التدريب المهني


أسوء الأجور عند البدء في العمل...


حسب دراسة أجرتها وكالة العمل النمساوية سنة 2016 تبين أن المهن العروفة بتدني أجورها في النمسا لا تختلف كثيراً بين خريجي الجامعات وخريجي التدريب المهني، فمثلاً متوسط الأجور الذي يبتدأ به شخص أنهى تدريباً في مجال بيع الملابس وصناعة النسيج يبلغ 1120 يورو


أما أجور الأشخاص الذين استفادوا من تدريبات مهنية في مجال المكاتب والطبخ، فغالباً ما يبلغ متوسط دخلهم 1200 يورو. أما الأشخاص الذين تدربوا في مجال الحلاقة فغالباً مايكون متوسط أجورهم في بداية مشوارهم المهني 1300 يورو


أما بالنسبة للأشخاص الذين درسوا في الجامعات فنجد أسوء متوسط الأجور ، هو ذلك الذي يتقاضاه الذين درسوا الترجمة في الجامعة، حيث يتقاضون في بداية مشوارهم المهني بين 1340 و 1450 يورو شهرياً. نفس الشيء ينطبق على الخريجين الجامعيين في مجال السياحة، حيث تتراوح أجورهم في البداية بين 1350 و 1470 يورو


والملاحظ في هذه المهن المعروفة بأجورها المتدنية في النمسا أنه ليس هناك فرق كبير بين حاملي الشهادات الجامعية وشهادات التدريب المهني، والفرق الوحيد الموجود في هذه المقارنة هو أن خريجي الجامعات قد درسوا مدة أطول من نظرائهم الذين استفادوا من تدريب مهني تراوحت مدته بين السنتين وثلاث سنوات


الفرق بين خريج الجامعة و الاوسبيلدونغ في المانيا و النمسا


الفرق في الأجور بين خريجي الجامعات ومعاهد التدريب المهني يمكن تسجيله فقط على مستوى المهن المعروفة بأجورها العالية، حيث أنه غالباً ما يكون متوسط الأجر الذي يتقاضاه خريج جامعي في مجال الطب أو الهندسة الميكانيكية أو الإعلاميات بين 2220  
يورو و 2500 يورو شهريا


في حين أن متوسط أجور خريجي التدريبات المهنية المتعلقة خصوصاً بمجال البناء والمعروفة بأجورها العالية تتراوح بين 1700 و 1800 يورو في البداية، لكن هنا تلعب مدة التكوين أيضاً دورا مهماً حيث أن الطبيب لكي يحصل على أجر شهري بمقدار 2200 
يورو في البداية يجب عليه الدراسة على الأقل مدة خمس أو ست سنوات، في حين أن المتخصص في مجال البناء يتدرّب فقط لمدة سنتين أو ثلاث سنوات ويبدأ بعد ذلك في عالم الشغل براتب 1700 يورو شهرياً

تقرير: المزود.كوم

تعليقات