القائمة الرئيسية

الصفحات

ماهي أسباب سقوط اليمينيين في عاصمة النمسا؟

ماهي,أسباب,سقوط,اليمينيين,في,عاصمة,النمسا؟
flickr



بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات البلدية التي شهدتها فيينا يوم الأحد 11.10.2020 تبين بأن الأحزاب اليمينية المتمثلة أساساً في حزب الحرية و لائحة شتراخه قد منيت بهزيمة نكراء و عجزت بالتالي على حجز مكان قوي لها على مستوى العاصمة النمساوية 


و الأكيد أن فيينا لا تعتبر أول محطة يمنى فيها حزب الحرية بهذه الهزيمة بل لاحظنا أيضاً خلال الانتخابات السابقة سواء تلك المتعلقة بولايات نمساوية أخرى ( تيرول و فورالبيرغ و بوركلاند و كيرنتن و شتايرمارك ) أو الانتخابات البرلمانية أو الانتخابات الأوربية أن شعبية حزب الحرية قد تراجعت بشكل كبير


و يعزي أغلب المراقبين هذا التراجع إلى فضيحة إيبيزا التي كان بطلها رئيس حزب الحرية السابق السيد هاينس كريستيان شتراخه ، و تبعات هذه الفضيحة لم تتوقف عند حد استقالة السيد شتراخه من منصبه كنائب مستشار و رئيس حزب الحرية بل امتدت إلى ما هو أبعد ، حيث ساهمت في انقسام حزب الحرية و أيضاً هجرة المصوتين لصالح هذا الحزب إلى أحزاب أخرى خصوصا منها حزب الشعب المحافظ الذي يشبه إلى حد ما ـ خصوصاً فيما يتعلق بسياسة الهجرة و اللجوء و المساعدات الاجتماعية ـ حزب الحرية 


و من أهم الملاحظات التي تم رصدها من خلال نتائج انتخابات فيينا البلدية هو التقدم الكبير الذي حققه حزب الشعب المحافظ على مستوى فيينا ، حيث استطاع أن يحصل على ما يقارب 19٪ من الأصوات ، و يعتبر هذا تقدم كبير مقارنة مع انتخابات 2015 التي حصل خلالها فقط على 9٪ من الأصوات ، و يمكن تفسير هذا التقدم بحصول هذا الحزب الذي يرأسه المستشار النمساوي الحالي السيد زيباستيان كورتس على أصوات الأشخاص الذين كانوا حتى الأمس القريب يصوتون لصالح حزب الحرية اليميني 


و من أهم أسباب هزيمة الأحزاب اليمينية على مستوى فيينا هو غياب ورقة اللجوء و اللاجئين التي كان لها دور حاسم خلال سنة 2015 و جعلت حزب الحرية يحصل وقتها على المرتبة الثانية بفارق بسيط على الحزب الاجتماعي النمساوي الذي حصل وقتها على المرتبة الأولى 


المزود . كوم _ متابعة

reaction:

تعليقات