ClickCease

القائمة الرئيسية

الصفحات

تفاصيل مجانية اختبارات كورونا في النمسا

pixabay


 المصدر: موقع هويته النمساوي

نشر وزير الصحة النمساوي يوهانس راوخ (الحزب الأخضر) مساء الأربعاء قائمة القوانين النهائية المتعلقة  باختبارات كورونا . ومن المقرر أن يدخل هذا القانون حيز التنفيذ رسميًا يوم الجمعة ، 1 أبريل.

يعتبر الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض أو يزورون الأقارب في رياض الأطفال والمستشفيات ودور رعاية المسنين استثناءً فيما يخص الاستفادة من اختبارات كورونا المجانية. بخلاف ذلك ستكون هناك خمسة اختبارات سريعة مجانية وخمسة اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي ار) شهريًا لكل شخص يتوفر على بطاقة التأمين الصحي في النمسا.و الجديد هو أنه يمكن أيضًا استخدام خمسة اختبارات "قديمة" ، في حالة وجود أي منها.


يمكن للموظفين والمقيمين والزوار والمرافقين ومقدمي الخدمات الخارجيين الاستمرار في تلقي اختبارات مجانية على نحو غير مقيد.



بشكل نظري يعني هذا الأمر بأنه انطلاقا من بداية شهر أبريل ستضع الدولة النمساوية  خمسة اختبارات بي سي اس مجانية وخمسة اختبارات سريعة مجانية  شهريًا رهن إشارة كل مواطن في النمسا. لكن استراتيجية توزيع الاختبارات بالمجان  لن تسير ي البداية كما كان مخطط لها. فقد تكون هناك فوضى في الصيدليات، حيث أن الحكومة النمساوية فشلت مرة أخرى في تنفيذ القانون المتعلق بكرونا.  و يرجح المراقبون بأن لا تكون الاختبارات السريعة المجانية متاحة في الصيدليات  اعتبارًا من 1 أبريل.


قال وزير الصحة يوهانس راوخ "النمسا لديها واحد من أفضل أنظمة الاختبار. ومن المهم الحفاظ على هذا في ميزاته الأساسية حتى نكون مستعدين جيدًا لأي طارئ. إذا كان متغير فيروس جديد يجعل ذلك ضروريًا ، فيمكننا تكثيف كل شيء بسرعة مرة أخرى. في الوقت الحالي  فمن المنطقي إعادة تصميم نظام الاختبار - فنحن الآن نستخدم الاختبارات بشكل أساسي حيث تكون هناك حاجة إليها. بدلاً من الاختبارات الجماعية غير المحدودة . و اعتبارًا من 1 أبريل ، سيحصل كل شخص على خمسة اختبارات بي سي ار و 5 اختبارات سريعة مجانية. وفي الوقت نفسه  من المهم بالنسبة لي أن يستمر الحفاظ على المستوى العالي من الوقاية الذي يوفره نظام الاختبار لدينا في تلك المناطق التي تتطلب ذلك. لذلك  ستستمر الاختبارات في التوفر مجانًا و دون قيود بالنسبة  للسكان والزوار والموظفين المتواجدين في المناطق المعرضة للخطر مثل دور رعاية المسنين والمستشفيات ".

تعليقات